تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وأمّه ، حتّى مضى ووصّى الحسن والحسين عليهما السّلام بمثل ذلك ، . . . « 1 » .

منزلته عليه السّلام يوم أحد وحنين وخيبر :

1 - العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه : . . . روي عن أبي محمّد الحسن بن العسكريّ ، عن أبيه صلوات اللّه عليهما وذكر أنّه عليه السّلام زار بها في يوم الغدير . . . « واللّه تعالى أخبر عمّا أولاك من فضله . . . ويوم أحد ، إذ يصعدون ولا يلوون على أحد ، والرسول يدعوهم في أخراهم ، وأنت تذود بهم المشركين عن النبيّ ذات اليمين وذات الشمال ، حتّى ردّهم اللّه عنكما خائفين ، ونصر بك الخاذلين ، ويوم حنين على ما نطق به التنزيل :
إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ * ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ
والمؤمنون أنت ومن يليك وعمّك العبّاس ينادي المنهزمين : يا أصحاب سورة البقرة ، يا أهل بيعة الشجرة ، حتّى استجاب له قوم قد كفيتهم المؤنة ، وتكفّلت دونهم المعونة ، فعادوا آيسين من المثوبة ، راجين وعد اللّه تعالى بالتوبة ، وذلك قول اللّه جلّ ذكره :
ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ
وأنت حائز درجة الصبر ، فائز بعظيم الأجر ، ويوم خيبر إذ أظهر اللّه خور المنافقين ، وقطع دابر الكافرين ، والحمد للّه ربّ العالمين ؛
وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا
. . . » « 2 » .
هامش
( 1 ) مدينة المعاجز : 7 / 535 ، ح 2518 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 527 . ( 2 ) البحار : 97 / 359 ، ح 6 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 663 .