فقال : وأيّ يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم ؟ ! . . . « 1 » .
الأربعون - إنّ أقاويلهم عليهم السّلام لا تتجاوز حدود القرآن :
1 - ابن شعبة الحرّانيّ رحمه اللّه : من عليّ بن محمّد عليهما السّلام . . . لأنّ الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وآله عليهم السّلام لا يعدون شيئا من قوله وأقاويلهم حدود القرآن ، فإذا وردت حقائق الأخبار والتمست شواهدها من التنزيل ، فوجد لها موافقا وعليها دليلا ، كان الاقتداء بها فرضا لا يتعدّاه إلّا أهل العناد . . . « 2 » .
الحادي والأربعون - إنّ أحاديثهم عليهم السّلام لا يحتمله ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . . محمّد بن أحمد ، عن بعض أصحابنا قال : كتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر عليه السّلام : جعلت فداك ، ما معنى قول الصادق عليه السّلام : حديثنا لا يحتمله ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل ، ولا مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان ؟
فجاء الجواب : إنّما معنى قول الصادق عليه السّلام - أي لا يحتمله ملك ، ولا نبيّ ولا مؤمن ، - إنّ الملك لا يحتمله حتّى يخرجه إلى ملك غيره ، والنبيّ لا يحتمله حتّى يخرجه إلى نبيّ غيره ، والمؤمن لا يحتمله حتّى يخرجه إلى مؤمن غيره ، فهذا معنى قول جدّي عليه السّلام « 3 » .
هامش
( 1 ) المحتضر : 44 ، س 16 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 569 .
( 2 ) تحف العقول : 458 ، س 5 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1019 .
( 3 ) الكافي : 1 / 401 ، ح 4 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1021 .