الثامن والثلاثون - عرض الدين على الإمام عليه السّلام :
( 558 ) 1 - الخزّاز القمّيّ رحمه اللّه : حدّثنا محمّد بن عليّ قال حدّثنا عليّ بن أحمد ابن محمّد بن عمران بن موسى الدقّاق ، وعليّ بن عبد اللّه الورّاق ، قالا :
حدّثنا محمّد بن هارون الصوفيّ قال : حدّثنا أبو تراب عبد اللّه « 1 » بن موسى الرويانيّ ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال : دخلت على سيّدي عليّ ابن محمّد عليهما السّلام ، فلمّا بصر بي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم أنت وليّنا حقّا .
قال : فقلت له : يا ابن رسول اللّه ! إنّى أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيّا أثبت عليه حتّى ألقى اللّه عزّ وجلّ .
فقال : هات يا أبا القاسم !
قلت إنّي أقول : إنّ اللّه تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شيء ، خارج من الحدّين ، حدّ الإبطال وحدّ التشبيه ، وأنّه ليس بجسم ولا صورة ، ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسّم الأجسام ، ومصوّر الصور ، وخالق الأعراض والجواهر ، وربّ كلّ شيء ومالكه ، وجاعله ومحدثه ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله خاتم النبيّين ، لا نبيّ بعده إلى يوم القيامة .
وأقول : إنّ الإمام والخليفة ووليّ الأمر بعده أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ أنت يا مولاي .
هامش
( 1 ) في التوحيد : عبيد اللّه .