فرجع أحمد بن عبيد اللّه إلى أبيه فعرّفه ذلك ، فقال عبيد اللّه : ليس واللّه ! يركب « 1 » .
16 - المسعوديّ رحمه اللّه : . . . وقدم به [ أي أبي الحسن الثالث عليه السّلام ] بغداد وخرج إسحاق بن إبراهيم جملة القوّاد فتلقّوه . . . ثمّ خرج إلى سرّ من رأى فتلقّاه جملة من أصحاب المتوكّل ، حتّى دخل إليهم ، فأعظمه وأكرمه ، ومهّد له ، ثمّ انصرف عنه إلى دار أعدّت له ؛ وأقام بسرّمنرأى « 2 » .
17 - المسعوديّ رحمه اللّه : روي أنّه [ أي أبا الحسن الثالث عليه السّلام ] دخل دار المتوكّل فقام يصلّي ، . . . « 3 » .
18 - المسعوديّ رحمه اللّه : روى أحمد بن محمّد بن قابنداذ الكاتب الإسكافيّ قال : . . . فصرت إلى سرّ من رأى فلم أصل إليه [ أي أبي الحسن الهادي عليه السّلام ] . . . ثمّ سمعت الناس يتحدّثون بأنّه يركب ، فبادرت ففاتني ودخل دار السلطان . . . « 4 » .
19 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . الصقر بن أبي دلف قال : لمّا حمل المتوكّل
هامش
( 1 ) إثبات الوصيّة : 240 ، س 3 .
الهداية الكبرى : 321 ، س 3 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 533 ، ضمن ح 2517 .
وحلية الأبرار : 5 / 56 ، ضمن ح 6 .
قطعة منه في ( داره عليه السّلام ) و ( قبوله عليه السّلام هدايا السلطان ) و ( إخباره عليه السّلام بأجل المتوكّل ) .
( 2 ) إثبات الوصيّة : 236 ، س 20 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 497 .
( 3 ) إثبات الوصيّة : 239 ، س 10 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 373 .
( 4 ) إثبات الوصيّة : 237 ، س 17 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 327 .