فقال لي :
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
« 1 » « 2 » .
( 516 ) 21 - الشيخ المفيد رحمه اللّه : وكان سبب شخوص أبي الحسن عليه السّلام ، من المدينة ، إلى سرّ من رأى أنّ عبد اللّه بن محمّد كان يتولّى الحرب والصلاة بمدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فسعى بأبي الحسن عليه السّلام إلى المتوكّل ، وكان يقصده بالأذى وبلغ أبا الحسن عليه السّلام سعايته به . فكتب إلى المتوكّل يذكر تحامل عبد اللّه بن محمّد عليه ، كذّبه فيما سعى به ، فتقدّم المتوكّل بإجابته عن كتابه ودعائه فيه إلى حضور العسكر على جميل من الفعل والقول ، فخرجت نسخة الكتاب وهي :
هامش
( 1 ) الشعراء : 26 / 227 .
( 2 ) الإرشاد : 329 ، س 18 .
عنه مستدرك الوسائل : 13 / 179 ، ح 15034 ، قطعة منه ، والأنوار البهيّة : 291 ، س 1 .
الكافي : 1 / 499 ، ح 6 ، مختصرا .
عنه مدينة المعاجز : 7 / 424 ، ح 2426 ، وحلية الأبرار : 5 / 36 ، ح 2 .
الفصول المهمّة لابن الصبّاغ : 281 ، س 8 .
عنه إحقاق الحقّ : 12 / 452 ، س 10 .
إعلام الورى : 2 / 119 ، س 14 . عنه وعن الإرشاد ، البحار : 50 / 198 ، ح 10 .
الخرائج والجرائح : 2 / 676 ، ح 8 . عنه إثبات الهداة : 3 / 380 ، ح 49 .
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 415 ، س 14 .
الدعوات : 202 ، ح 555 . عنه البحار : 59 / 191 ، ح 2
كشف الغمّة : 2 / 378 ، س 18 .
إحقاق الحقّ : 12 / 448 ، س 16 ، عن كتاب فصل الخطاب لمحمد خواجة پارساى البخاري .
قطعة منه في ( لباسه عليه السّلام ) و ( فراشه عليه السّلام ) و ( معاشرته عليه السّلام مع أعدائه ) و ( معالجته عليه السّلام المرضى ) و ( هدايا الناس إليه عليه السّلام ) و ( إخباره عليه السّلام بالوقائع العامّة ) و ( الشعراء : 26 / 227 ) و ( علاج مرض المتوكّل بماء الورد ) .