الثالث - على ابن الخضيب :
1 - الشيخ المفيد رحمه اللّه : . . . أبو يعقوب قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام مع أحمد ابن الخضيب يتسايران ، . . . قال : وألحّ عليه الخضيب في الدار التي كان قد نزلها وطالبه بالانتقال منها ، وتسليمها إليه .
فبعث إليه أبو الحسن عليه السّلام : لأقعدنّ بك من اللّه مقعدا لا تبقى لك معه باقية . فأخذه اللّه في تلك الأيّام « 1 » .
الرابع - على المتوكّل :
( 373 ) 1 - الحضينيّ رحمه اللّه : قال : حدّثني أبو جعفر محمّد بن الحسن قال :
اجتمعت عند أبي شعيب محمّد بن نصير البكريّ النميريّ ، وكان بابا لمولانا الحسن ، وبعده رأى مولانا محمّدا عليهما السّلام من بعد عمر بن الفرات ، وكان معنا محمّد بن جندب ، وعليّ بن أمّ الرقاد ، وفازويه الكرديّ ، ومحمّد بن عمر الكاتب ، وعليّ بن عبد اللّه الحسنيّ ، وأحمد بن محمّد الزياديّ ، ووهب ابنا قارن ، فشكونا إلى أبي لشعيب ، وقلنا : ما ترى إلى ما قد نزل بنا من عدوّنا هذا الطاغي المتوكّل على سيّدنا أبي الحسن ( عليه السّلام ) وعلينا ، وما نخافه من شرّه ، وإنفاذه إلى إبراهيم الديدج بحفر قبر أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ عليهما السّلام بكر بلاء .
فقال أبو شعيب : الساعة تجيئكم رسالة من مولاي أبي الحسن عليه السّلام ،
هامش
( 1 ) الإرشاد : 331 ، س 14 .
تقدّم الحديث بتمامه في : رقم 368 .