( و ) - استجابة دعائه عليه السّلام وفيه ستّة موارد
الأوّل - لأبي هاشم الجعفريّ :
( 371 ) 1 - أبو عليّ الطبرسيّ رحمه اللّه : قال ابن عيّاش : وحدّثني أبو القاسم عبد اللّه بن عبد الرحمن الصالحي من آل إسماعيل بن صالح ، وكان أهل بيته بمنزلة من السادة ، وعليهم مكاتبين لهم ، أنّ أبا هاشم الجعفريّ شكى إلى مولانا أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام ما يلقي من الشوق إليه ، إذا انحدر من عنده إلى بغداد ، وقال له : يا سيّدي ! ادع اللّه لي فما لي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه .
فقال عليه السّلام : قوّاك اللّه يا أبا هاشم ! وقوّى برذونك « 1 » .
قال : فكان أبو هاشم يصلّي الفجر ببغداد ويسير على البرذون ، فيدرك الزوال من يومه ذلك عسكر سرّمنرأى ، ويعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون بعينه ، فكان هذا من أعجب الدلائل التي شوهدت « 2 » .
هامش
( 1 ) في إثبات الوصيّة : يا أبا هاشم ! قوّى اللّه برذونك ، وقرّب طريقك .
( 2 ) إعلام الورى : 2 / 119 ، س 4 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 454 ، ح 2457 ، والأنوار البهيّة :
276 ، س 12 ، وإثبات الهداة : 3 / 370 ، ح 33 .
الخرائج والجرائح : 2 / 672 ، ح 1 . عنه وعن الإعلام والمناقب ، البحار : 50 / 137 ، ح 21 .
الثاقب في المناقب : 544 ، ح 486 .