فانتبه مذعورا « 1 » وداخله شأن في تخليتك ونام ، فعاد إليه الثالثة
فقال له : واللّه ! لئن لم تخل سبيله في هذه الساعة لأذبحنّك بهذا السكّين .
قال : فانتبهت ووقعت إليك بما وقعت .
قال : ثمّ نمت فلم أر شيئا .
فقلت له : أمّا الآن فتأمر بحلّ قيودي .
فحلّوها ، فخرجت إلى منزلي وأهلي ، ولم أرد من المال درهما « 2 » .
3 - الشيخ المفيد رحمه اللّه : . . . ابن النعيم بن محمّد الطاهريّ قال : . . . سعى البطحائيّ بأبي الحسن عليه السّلام إلى المتوكّل ، وقال : عنده أموال وسلاح . فتقدّم المتوكّل إلى سعيد الحاجب أن يهجم عليه ليلا ، . . . .
قال إبراهيم بن محمّد : قال لي سعيد الحاجب : صرت إلى دار أبي الحسن بالليل ، ومعي سلّم فصعدت منه إلى السطح ، ونزلت من الدرجة إلى بعضها في الظلمة ، . . . .
فناداني أبو الحسن عليه السّلام من الدار : يا سعيد ! مكانك حتّى يأتوك بشمعة ، . . . . « 3 » .
( 356 ) 4 - ابن حمزة الطوسيّ رحمه اللّه : عن المنتصر بن المتوكّل قال : زرع والدي الآس « 4 » في بستان وأكثر منه ، فلمّا استوى الآس كلّه وحسن ، أمر
هامش
( 1 ) ذعر ، ذعرا : دهش . أقرب الموارد : 2 / 299 ، ( ذعر ) .
( 2 ) إثبات الوصيّة : 241 ، س 3 .
قطعة منه في : ( يمينه عليه السّلام ) و ( موعظة في تحصيل الفرج ) و ( كتابه عليه السّلام إلى رجل ) .
( 3 ) الإرشاد : 329 ، س 18 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 515 .
( 4 ) الآس : ضرب من الرياحين ، شجرة ورقها عطر . لسان العرب : 6 / 19 ( أوس ) .