ضاحكة مستبشرة ، وانصرفت بها إلى حجرتي التي كنت آوى إليها ببغداد ، . . . « 1 » .
( 346 ) 9 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : قال أبو النضر : سمعت أبا يعقوب يوسف ابن السخت قال : كنت بسرّمنرأى أتنفّل في وقت الزوال ، إذ جاء إليّ عليّ ابن عبد الغفّار .
فقال لي : أتاني العمريّ رحمه اللّه فقال لي : يأمرك مولاك أن توجّه رجلا ثقة في طلب رجل يقال له : عليّ بن عمرو العطّار قدم من قزوين ، وهو ينزل في جنبات دار أحمد بن الخضيب .
فقلت : سماّني ؟
فقال : لا ! ولكن لم أجد أوثق منك . فدفعت إلى الدرب الذي فيه عليّ ، فوقفت على منزله ، فإذا هو عند فارس ، فأتيت عليا فأخبرته ، فركب وركبت معه ، فدخل على فارس فقام وعانقه وقال : كيف أشكر هذا البرّ ؟
فقال : لا تشكرني ! فإنّي لم آتك ، إنّما بلغني أنّ عليّ بن عمرو قدم يشكو ولد سنان وأنا أضمن له مصيره إلى ما يحبّ ، فدلّه عليه فأخذ بيده فأعلمه أنّي رسول أبي الحسن عليه السّلام وأمره أن لا يحدث في المال الذي معه حدثا ، وأعلمه أنّ لعن فارس قد خرج ، ووعده أن يصير إليه من غد ، ففعل فأوصله العمريّ ، وسأله عمّا أراد ، وأمر بلعن فارس وحمل ما معه « 2 » .
( 347 ) 10 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : الفحّام قال : حدّثني المنصوريّ قال :
هامش
( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 417 ، ح 1 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 594 .
( 2 ) رجال الكشّيّ : 526 رقم 1008 .
قطعة منه في : ( ذمّ فارس بن حاتم بن ماهواه ) .