34 المتن :
قال المجلسي في بيان ليلة القدر : . . . وأما تأويله عليه السّلام ليلة القدر بفاطمة عليها السّلام فهذا بطن من بطون الآية ، وتشبيهها بالليلة إما لسترها وعفافها أو لما يغشاها من ظلمات الظلم والجور ، وتأويل الفجر بقيام القائم عليه السّلام بالثاني أنسب فإنه عند ذلك يسفرّ الحق وتنجلي عنهم ظلمات الجور والظلم وعن أبصار الناس أغشية الشبه فيهم .
ويحتمل أن يكون طلوع الفجر إشارة إلى طلوع الفجر من جهة المغرب الذي هو من علامات ظهوره ، والمراد بالمؤمنون الأئمة عليهم السّلام ، وبيّن عليه السّلام أنهم إنما سمّوا ملائكة لأنهم يملكون علم آل محمد عليهم السّلام ويحفظونها ، ونزولهم فيها كناية عن حصولهم منها موافقا لما ورد .
وتأويل آية سورة الدخان أن الكتاب المبين أمير المؤمنين عليه السّلام ، والليلة المباركة فاطمة عليها السّلام و
« فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ »
أي حكيم بعد حكيم وأمام بعد إمام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 25 ص 99 .
2 . حلية الأبرار : ج 2 ص 237 ، بتفاوت فيه .
35 المتن :
قال الطبرسي :
« وَأْمُرْ أَهْلَكَ »
« 1 » ، أي أهل بيتك وأهل دينك بالصلاة .
وروى أبو سعيد الخدري ، قال : لما نزلت هذه الآية ، كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يأتي باب فاطمة وعلي عليهما السّلام تسعة أشهر وقت كل صلاة فيقول : الصلاة يرحمكم اللّه ،
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
. . .
وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 2 »
هامش
( 1 ) سورة طه : الآية 132 .
( 2 ) سورة الأحزاب : الآية 33 .