تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

33 المتن :

عن يعقوب بن جعفر ، قال : كنت عند أبي الحسن موسى عليه السّلام ، إذ أتاه رجل نصراني - ونحن معه بالعريض - فقال له النصراني : إني أتيتك من بلد بعيد وسفر شاق . . . ، إلى أن قال النصراني : أسألك أصلحك اللّه ؟ قال : سل . قال : أخبرني عن كتاب اللّه الذي أنزل على محمد ونطق به ، ثم وصفه بما وصفه به ، فقال :
« حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ »
« 1 » ، ما تفسيرها في الباطن ؟ فقال : أما
« حم »
فهو محمد صلى اللّه عليه وآله وهو في كتاب ، هو الذي أنزل عليه وهو منقوص الحروف ، وأما « الكتاب المبين » فهو أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، وأما الليلة ففاطمة عليها السّلام ، وأما قوله :
« فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ »
يقول : يخرج منها خير كثير ، فرجل حكيم ورجل حكيم ورجل حكيم . . . .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 48 ص 87 ح 106 ، عن الكافي . 2 . الكافي : ج 1 ص 478 ح 4 . 3 . الدمعة الساكبة : ج 7 ص 63 .

الأسانيد :

في الكافي : أحمد بن مهران ، وعلي بن إبراهيم جميعا ، عن محمد بن علي ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم ، قال .
هامش
( 1 ) سورة الدخان : الآية 3 .