الأسانيد :
في كنز الفوائد : محمد بن العباس ، عن محمد بن همام ، عن سهل ، عن محمد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داوود ، قال : حدثني أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام .
32 المتن :
قال أبو جعفر عليه السّلام يقول : بيت علي وفاطمة عليهما السّلام من حجرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وسقف بيتهم عرش ربّ العالمين ، وفي قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي ، والملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا ومساء وفي كل ساعة وطرفة عين ، والملائكة لا ينقطع فوجهم ؛ فوج ينزل وفوج يصعد ، وإن اللّه تبارك وتعالى كشط لإبراهيم عن السماوات حتى أبصر العرش وزاد اللّه في قوة ناظره ، وإن اللّه زاد في قوة ناظرة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ؛ وكانوا يبصرون العرش ولا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش .
فبيوتهم مسقّفة بعرش الرحمن ومعارج معراج الملائكة والروح ، فوج بعد فوج لا انقطاع لهم ، وما من بيت من بيوت الأئمة منّا إلا وفيه معراج الملائكة لقول اللّه :
« تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
بكل
أَمْرٍ سَلامٌ »
. « 1 »
قال : قلت : من كل أمر ؟ قال : بكل أمر . قلت : هذا التنزيل ؟ قال : نعم .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 25 ص 97 ح 71 ، عن كنز الفوائد .
2 . كنز الفوائد : ص 474 .
3 . رجال الشيخ الطوسي ، على ما في البرهان .
4 . تفسير البرهان : ج 4 ص 487 ح 25 ، عن رجال الطوسي .
هامش
( 1 ) سورة القدر : الآية 4 .