5 . تفسير البرهان : ج 3 ص 193 ح 4 .
6 . متشابه القرآن ومختلفه : ج 2 ص 64 .
الأسانيد :
في كنز الفوائد : محمد بن العباس ، عن محمد بن الحسن ، عن عباد بن يعقوب ، عن الحسن بن حماد ، عن أبي الجارود .
31 المتن :
قال موسى بن جعفر عليه السّلام : كنت عند أبي يوما قاعدا حتى أتى رجل فوقف به ، قال :
أفيكم باقر العلوم ورئيسه محمد بن علي عليه السّلام ؟ قيل له : نعم .
جلس طويلا ، ثم قام إليه فقال : يا ابن رسول اللّه ، أخبرني عن قول اللّه عز وجل في قصة زكريا :
« وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً »
. « 1 » قال : نعم ، الموالي بنو العمّ ، وأحبّ اللّه أن يهب له وليا من صلبه ، وذلك أنه فيما كان علم من فضل محمد صلى اللّه عليه وآله ، قال زكريا : يا رب ، أمع ما شرّفت محمدا وكرّمته ورفعت ذكره حتى قرنته بذكرك ، فما يمنعك يا سيدي أن تهب له ذرية من صلبه فيكون فيها النبوة ؟
قال : يا زكريا ، قد فعلت ذلك بمحمد صلى اللّه عليه وآله ولا نبوة بعده وهو خاتم الأنبياء ، ولكن الإمامة لابن عمه وأخيه علي بن أبي طالب عليه السّلام من بعده ، وأخرجت الذرية من صلب علي عليه السّلام إلى بطن فاطمة بنت محمد عليها السّلام وصيّرت بعضها من بعض . فخرجت منه الأئمة حججي على خلقي ، وإني مخرج من صلبك ولدا يرث ويرث من آل يعقوب . فوهب اللّه له يحيى .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 24 ص 373 ح 101 ، عن كنز الفوائد .
2 . كنز الفوائد : ص 150 .
هامش
( 1 ) سورة مريم : الآية 5 .