فرح الملائكة باستظهارك عليها أشدّ من فرحك ، وإن حزن الشيطان ومردته بحزنها أشدّ من حزنها ، وإن اللّه تعالى قال للملائكة : أوجبوا لفاطمة بما فتحت على هذه المسكينة الأسيرة من الجنان ألف ألف ضعف مما كنت أعددت لها ، واجعلوا هذه سنة في كل من يفتح على أسير مسكين فيغلب معاندا مثل ألف ألف ما كان معدّا له من الجنان .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 2 ص 8 ، عن تفسير الإمام عليه السّلام والاحتجاج .
2 . تفسير الإمام عليه السّلام : ص 346 ح 229 .
3 . الاحتجاج : ج 1 ص 11 .
4 . الصراط المستقيم : ج 3 ص 57 .
5 . عوالم العلوم : ج 11 ص 917 ح 192 .
5 المتن :
في تفسير الإمام عليه السّلام : قال اللّه عز وجل :
« وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً » *
« 1 » ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أفضل والديكم وأحقهما لشكركم محمد وعلي عليه السّلام .
وقال علي بن أبي طالب عليه السّلام : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : أنا وعلي عليه السّلام أبوا هذه الأمة ولحقّنا أعظم من حق أبوي ولادتهم .
. . . إلى قوله : وقالت فاطمة عليها السّلام لبعض النساء : ارضي أبوي دينك محمد وعلي عليهما السّلام بسخط أبوي نسبك ولا ترضي أبوى نسبك بسخط أبوي دينك ، فإن أبوي نسبك إن سخطا أرضاهما محمد وعلي بثواب جزء من ألف ألف جزء من ساعة من طاعاتهما ، وان أبوي دينك إن سخطا لم يقدر أبوا نسبك أن يرضياهما لأن ثواب طاعات أهل الدنيا كلهم لا تفي بسخطهما . . . .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 83 .