أبتدئ بالحمد لمن هو أولى بالحمد والمجد والطول . الحمد للّه على ما أنعم ، وله الشكر على ما ألهم ، والثناء على ما قدّم من عموم نعم ابتدأها . . . .
إلى آخر الخطبة ، مثل ما أوردناه في المجلد الثاني عشر ، الفصل الثاني ، الرقم 1 ، متنا ومصدرا وسندا .
2 المتن :
عن علي بن الحسين عليه السّلام ، قال : رجعت فاطمة عليها السّلام إلى منزلها وشكت وتوفّيت في تلك الشكاية . دخلن عليها النساء المهاجرات والأنصاريات عائدات ، فقلن لها : كيف أصبحت يا بنت رسول اللّه ؟ فقالت : أصبحت - واللّه - عائفة لدنياكنّ ، قالية لرجالكنّ ، . . . .
إلى آخر الخطبة ، مثل ما أوردناه في المجلد الثاني عشر ، الفصل الثاني ، الرقم الثاني ، متنا ومصدرا وسندا .
3 المتن :
قال أبو محمد العسكري عليه السّلام : حضرت امرأة عند الصديقة فاطمة الزهراء عليها السّلام ، فقالت :
إن لي والدة ضعيفة وقد لبس عليها في أمر صلاتها شيء ، وقد بعثتني إليك أسألك .
فأجابتها فاطمة عليها السّلام عن ذلك . فثنّت فأجابت ، ثم ثلّثت إلى أن عشّرت فأجابت . ثم خجلت من الكثرة فقالت : لا أشقّ عليك يا بنت رسول اللّه .
قالت فاطمة عليها السّلام : هاتي وسلي عمّا بدا لك ، أرأيت من اكترى يوما يصعد إلى سطح بحمل ثقيل وكراه مائة ألف دينار ، يثقل عليه ؟ فقالت : لا . فقالت : اكتريت أنا لكل مسألة بأكثر من ملي ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤا ، فأحرى أن لا يثقل عليّ . سمعت أبي صلى اللّه عليه وآله يقول :