3 . إثبات الهداة : ج 2 ص 182 ح 886 .
4 . تاريخ مدينة دمشق : ج 42 ص 187 ، شطرا منه .
5 . عيون الأخبار : ص 64 ح 278 .
الأسانيد :
في العيون : حدثنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا الحسن بن عبد اللّه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني سيدي علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين عليهم السّلام .
8 المتن :
قال الصدوق : إن يوم غدير خم لم يدع لأحد عذرا ، هكذا قالت سيدة النسوان فاطمة عليها السّلام لمّا منعت من فدك وخاطبت الأنصار ، فقالوا : يا بنت محمد ، لو سمعنا هذا الكلام منك قبل بيعتنا لأبي بكر ما عدلنا بعلي أحدا . فقالت : وهل ترك أبي يوم غدير خم لأحد عذرا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 30 ص 124 .
2 . الخصال : ج 1 ص 173 .
9 المتن :
عن أبي ذر ، قال : سمعت فاطمة عليها السّلام تقول : سألت أبي عن قول اللّه تبارك وتعالى :
« وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
« 1 » ، قال : هم الأئمة بعدي : علي وسبطاي وتسعة من صلب الحسين عليهم السّلام . هم رجال الأعراف ، لا يدخل الجنة إلا من يعرفهم ويعرفونه ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وينكرونه ، لا يعرف اللّه إلا بسبيل معرفتهم .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 46 .