مسجده بالكرخ ومعها ولداها الحسن والحسين عليهما السّلام صغيرين ، فسلّمتهما إليه وقالت له :
علّمهما الفقه . فانتبه متعجبا من ذلك .
فلمّا تعالى النهار في صبيحة تلك الليلة التي رأى فيها الرؤيا ، دخلت إليه المسجد فاطمة بنت الناصر وحولها جواريها وبين يديها ابناها علي المرتضى ومحمد الرضي صغيرين . فقام إليها وسلّم عليها ، فقالت له : أيها الشيخ ، هذان ولداي ، قد أحضرتهما إليك لتعلّمها الفقه . فبكى الشيخ فقصّ عليها المنام ، وتولّى تعليمهما وأنعم اللّه تعالى وفتح لهما من أبواب العلوم والفضائل ما اشتهر عنهما في آفاق الدنيا ، وهو باق ما بقي الدهر .
المصادر :
1 . منتهى الآمال : ج 2 ص 32 .
2 . الكشكول للبهائي : ج 2 ص 3 .
3 . الغدير : ج 4 ص 184 .
4 . شرح نهج البلاغة : ج 1 ص 41 .
5 . لؤلؤة البحرين : ص 316 .
6 . الغدير في التراث الإسلامي : ص 66 .
7 . تعليقة أمل الآمل : ص 198 .
8 . عبقات الأنوار في حديث الغدير : ج 4 ص 40 .
9 . المزار الكبير : ص 6 .
40 المتن :
روى الحموي في معجم الأدباء ، قال : حدّثني الخالع ، قال :
كنت مع والدي في سنة ست وأربعين وثلاثمائة - وأنا صبي - في مجلس الكبوذي في المسجد الذي بين الورّاقين والصاغة ، وهو غاصّ بالناس ، وإذا رجل قد وافى