تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
كثيرة . فأكل من الكباب لقمة ويحصل مكانها أخرى ، وأدفع إلى كل من في حولي من هذا الكباب وأقول لهم : إني كنت أقول لكم : إن سفافيد كباب الجنة من الذهب ورأيتموها ، وقلت لكم : إن طعام الجنة في كل لقمة طعوم كثيرة لا تشبه طعوم الدنيا وهذا كذلك ، وقلت لكم : إن ثمرات الجنة كلما جنى منها شيء يوجد مكانها أخرى . وكلما أدفع إليهم الكباب وأكله لا يفني الكباب . ثم شرعت في الثمرة - وكانت بقدر بطبخ حلبي عظيم - وأخذ منها ورقة ورقة وأكلها ، وفي كل ورقة طعوم لا تتناهي ، وأقول لهم : كنت أقول لكم إن ثمرة الجنة كذلك ، وكلما أدفع إليهم يحصل منها ورقة أخرى . فانتبهت من ذلك الرؤيا وأوّلتها بالعلم ، وألهمت بأن أشتغل بشرح الأحاديث ، فاشتغلت بذلك . ولما كانت الطلبة مشغولين بالدروس كنت أدغدغ في ترك الدرس بالكلية ، لكن حصل في التعطيلات التوفيق من المنعم الوهاب ، وحسبتها كانت سنة على ما قاله شيخنا البهائي .

المصادر :

1 . دار السلام للنوري : ج 2 ص 39 ، عن شرح الفقيه .

21 المتن :

عن الأسعدي في كتاب جامع الأسرار ، قال : كان في عهد خلافة بني العباس رجل بخيل من أعداء أهل البيت عليهم السّلام . فوقف سائل من محبّي أهل البيت عليهم السّلام على بابه وطلب شيئا على حبّه ، وكان للرجل البخيل بنت كان يعطيها أبوها كل يوم قرصتي شعير . فلما سمعت مقالته ، قامت وتصدّقت بهما ، فأخذهما السائل وحفظهما لفطوره . وإذا بالرجل قد أقبل ، فرأى عند بابه السائل وبيده القرصتان ، فقال : من أعطاكهما ؟ فقال : جارية في هذا البيت .