32 المتن :
قال شيخنا البهائي في آداب الاضطجاع : . . . ينبغي أن تدعو إذا اضطجعت بما رواه رئيس المحدثين في الفقيه بطريق صحيح عن محمد بن مسلم ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : إذا توسّد الرجل يمينه فليقل : بسم اللّه ، اللهم . . . . ثم تسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام .
واعلم أن المشهور استحباب تسبيح الزهراء عليها السّلام في وقتين : أحدهما بعد الصلاة والآخر عند النوم ، وظاهر الرواية الواردة به عند النوم تقتضي تقديم التسبيح على التحميد ، وظاهر الرواية الصحيحة الواردة في تسبيح الزهراء عليها السّلام عند الإطلاق تقتضي تأخيره عنه . . . .
المصادر :
مفتاح الفلاح : ص 213 .
33 المتن :
قال السيد المقرّم في فضل تسبيح الزهراء عليها السّلام وعلوّ مراتبها وسموّ نتائجها :
وقد استفاضت أخبار آل الرسول الأعظم صلى اللّه عليه وآله في الحثّ على الإتيان به ، حتى قال الإمام الباقر عليه السّلام : ما عبد اللّه بشيء أفضل من تسبيح فاطمة عليها السّلام كل يوم دبر كل صلاة ، ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام . ويقول الصادق عليه السّلام : تسبيح فاطمة عليها السّلام كل يوم دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم وإنا لنأمر صبياننا به كما نأمرهم بالصلاة .
وورد في التعبير عن بلوغ التسبيح مرتبة عالية من الفضل بحيث يصحّ للمولى مع تركه ردّ العبادة على صاحبها وإن كانت تامة الأجزاء والشرائط ، فقالوا عليهم السّلام : « إن الصلاة الخالية منه ترد على صاحبها » لكون العبادة المقرونة بتسبيح الزهراء عليها السّلام كالحلة الموشاة التي لا تماثلها الحلة الخالية من الوشي والتطريز .