التسبيح . ذكره الشيخ في النهاية والمبسوط والمفيد في المقنعة وسلّار وابن البرّاج وابن إدريس .
وقال علي بن بابويه : وتسبّح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السّلام وهو أربع وثلاثون تكبيرة وثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وهو يشعر بتقديم التسبيح على التحميد ، وكذا ابنه أبو جعفر وابن الجنيد والشيخ في الاقتصاد .
المصادر :
رسالتان مجموعتان من فتاوي العلمين علي بن الحسين بن بابويه القمي والحسن بن علي بن أبي عقيل للبروجردي : ص 42 .
28 المتن :
قال الشوكاني اليماني : أخرجه الطبراني بإسناد فيه عطاء بن السائب - وهو ثقة وبقية رجاله رجال الصحيح - : من سبّح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد اللّه ثلاثا وثلاثين وكبّر اللّه ثلاثا وثلاثين ثم قال تمام المائة : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر .
الحديث أخرجه مسلم ، كما قال المصنف ، وهو من حديث أبي هريرة ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من سبّح اللّه دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد اللّه ثلاثا وثلاثين وكبّره ثلاثا وثلاثين فتلك تسع وتسعون ، وقال تمام المائة : لا إله إلا اللّه .
وأخرجه أبو داوود والنسائي ، وفي بعض طرف النسائي من حديثه هذا : من سبّح في دبر كل صلاة مكتوبة مائة وكبّر مائة وهلّل مائة وحمد مائة ، غفرت له ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر .
المصادر :
تحفة الذاكرين بعده الحصين من كلام سيد المرسلين صلى اللّه عليه وآله للشوكاني اليماني : ص 178 .