فخرجت الشريفة معها ثقة بقولها ، فأدخلتها في دار فإذا فيها رجال ، وصاحت الشريفة وأغمي عليها . فلما أفاقت قالت : يا فتيان ! اتقوا اللّه وأنا شريفة . قال القاتل : قلت لأصحابي : لا تتعرّضوا لها . وأراد المقتول أن يؤذيها فقتلته ، ثم حاميت عنها وأخرجتها من الدار وسمعتها تقول : ستر اللّه عرضك كما سترتني عرضي .
ثم اجتمع الناس من ضجة الجيران ودخلوا الدار والسيف بيدي والرجل مقتول .
فأتوني إلى الشرطة .
فقال له إسحاق : قد وهبتك للّه ولرسوله صلّى اللّه عليه وآله ولحفظك عرض الشريفة . فتاب الرجل وحسنت توبته .
المصادر :
1 . ينابيع المودة : ج 3 ص 188 .
2 . جواهر العقدين : ج 2 ص 281 .
3 . رياحين الشريعة : ج 2 ص 133 .
4 . فضائل السادات ، على ما في الرياحين .