ثم لمّا افترق بنو هاشم ، انضمّوا إلى ألصق الفريقين بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ، وكان بنو فاطمة في عصر تأسيس المذاهب مضطهدين مروّعين ؛ لا يكاد أحد يتصل بهم إلا وهو خائف على نفسه . فلم يتمكّنوا من نشر علمهم كما ينبغي . . . .
المصادر :
التنكيل في تأنيب الكوثري من الأباطيل : ص 631 .
58
المتن
قال السيد عبد اللّه شبّر في تفسير سورة الكوثر : . . . الخير الكثير ، وهو يعمّ جميع ما فسّر به من العلم أو النبوة والقرآن والشفاعة وشرف الدارين ، أو نهر في الجنة وهو حوضه صلّى اللّه عليه وآله ، أو ذريّته ردا على من زعم أنه أبتر أي يعطيك نسلا في غاية الكثرة لا ينقطع إلى يوم القيامة ، والتعبير بالماضي لتحقّقه ، وقد وقع كل ذلك كما أخبر ، وكثر نسله من فاطمة عليها السّلام حتى ملأ أقطار العالم .
المصادر :
تفسير القرآن الكريم لشبّر : ص 567 .
59
المتن
قال آية اللّه السيد محمد هادي الحسيني : روى محمد بن رستم في تحفة المحبّين بمناقب الخلفاء الراشدين ، عن ابن عباس : قال صلّى اللّه عليه وآله :
يا فاطمة ، أبشري بطيب النسل ، فإن اللّه فضّل بعلك على سائر خلقه ، وأمر الأرض أن تحدّثه بأخبارها وما يجري على وجه الأرض وشرق الأرض وغربها . . . .