المصادر :
1 . ناسخ التواريخ : مجلدات سيد الشهداء عليه السّلام : ج 2 ص 13 .
2 . أسرار الشهادة : ص 207 .
52
المتن
قال السيد بعد ذكر قوله تعالى :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ . . . »
« 1 » :
وروي في تأويل هذه الآية من عشرين طريقا ، وفي الروايات زيادات أو نقصان ، وأحق الخلائق بالاستظهار في صلاح السرّ وإعلان ذرية النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة عليهما السّلام ، فقد رويت في مناظرة الرضا عليه السّلام لزيد : إن البارّ المحسن له من العشيرة ثوابان والمسئ له عقابان ، وهو موافق بحال أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله في صريح القرآن .
المصادر :
سعد السعود : ص 108 .
53
المتن
عن فخار بن معد الموسوي ، قال : رأى الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان الفقيه الإمامي في منامه : كان فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام دخلت عليه وهو في مسجده بالكرخ ومعها ولداها الحسن والحسين عليهما السّلام صغيرين ، وقالت له : علّمهما الفقه .
فانتبه متعجبا من ذلك .
فلما تعالى النهار في صبيحة تلك الليلة التي رأي فيها الرؤيا ، دخلت عليه المسجد فاطمة بنت الناصر وحولها جواريها وبين يديها ابناها محمد الرضي وعلي المرتضى
هامش
( 1 ) . سورة فاطر : الآية 32 .