تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥

المصادر :

1 . ناسخ التواريخ : مجلدات سيد الشهداء عليه السّلام : ج 2 ص 13 . 2 . أسرار الشهادة : ص 207 .

52

المتن

قال السيد بعد ذكر قوله تعالى :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ . . . »
« 1 » : وروي في تأويل هذه الآية من عشرين طريقا ، وفي الروايات زيادات أو نقصان ، وأحق الخلائق بالاستظهار في صلاح السرّ وإعلان ذرية النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة عليهما السّلام ، فقد رويت في مناظرة الرضا عليه السّلام لزيد : إن البارّ المحسن له من العشيرة ثوابان والمسئ له عقابان ، وهو موافق بحال أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله في صريح القرآن .

المصادر :

سعد السعود : ص 108 .

53

المتن

عن فخار بن معد الموسوي ، قال : رأى الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان الفقيه الإمامي في منامه : كان فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام دخلت عليه وهو في مسجده بالكرخ ومعها ولداها الحسن والحسين عليهما السّلام صغيرين ، وقالت له : علّمهما الفقه . فانتبه متعجبا من ذلك . فلما تعالى النهار في صبيحة تلك الليلة التي رأي فيها الرؤيا ، دخلت عليه المسجد فاطمة بنت الناصر وحولها جواريها وبين يديها ابناها محمد الرضي وعلي المرتضى
هامش
( 1 ) . سورة فاطر : الآية 32 .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 475 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني