عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ »
. « 1 »
المصادر :
معاني الأخبار : ج 1 ص 106 ح 4 .
الأسانيد :
في معاني الأخبار : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطّار ، عن الحسين بن إسحاق التاجر ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن بن سعيد ، عن محمد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
56
المتن
قال رجل لجعفر بن محمد عليه السّلام : أرأيت قوله صلّى اللّه عليه وآله : « إن فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار » ، أليس هذا أمانا لكل فاطمي في الدنيا ؟ فقال : إنك لأحمق ، إنما أراد حسنا وحسينا عليهما السّلام لأنهما من لحمة أهل البيت ، فأما من عداهما فمن قعد به عمله وينهض به نسبه .
المصادر :
1 . موسوعة الإمام الصادق عليه السّلام : ج 1 ص 405 ج 686 ، عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد .
2 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 18 ص 252 .
57
المتن
قال عبد الرحمن الكوثري في ذرية وعشيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : . . . بل قد يقال إن اللّه تعالى اختصّ رسوله صلّى اللّه عليه وآله وعشيرته بخصائص كثيرة ، فلا يكاد يوجد لغيرهم فضيلة إلا ولهم من جنسها ما هو أفضل . . . .
هامش
( 1 ) . سورة الزمر : الآية 53 .