الأسانيد :
في الخصال : أبي وابن الوليد ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير .
16
المتن
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنه ذكر يوما خديجة ، فترحّم عليها وذكر محاسن أفعالها ، فغارت عائشة لذلك ؛ قالت : ليت شعري ما يذكرك من عجوز حمراء الشدقين ، قد أبدلك اللّه عز وجل بها من هو خير منها .
فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله غضبا شديدا ، قال : لا واللّه ، ما بدّلت خيرا منها ، لقد آمنت بي قبل أن ترمني ، وصدّقتني قبل أن تصدقنّ ، ورزقت مني من الولد ما قد حرمتنّ . فقالت عائشة : واللّه لا أذكرها بعد هذا بسوء يا رسول اللّه .
فخديجة ولدت الأئمة عليهم السّلام ، وكانت أول من آمن من الأمة ، واللّه عز وجل يقول وهو أصدق القائلين :
« وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ »
« 1 » . . . .
المصادر :
شرح الأخبار : ج 3 ص 22 ح 957 .
17
المتن
قال ابن الإبار في فضل خديجة : ما كانت خديجة لتأتي بخداج « 2 » ، ولا الزهراء عليها السّلام لتلد إلا أزهر كالسراج مثل النخلة . لا تأكل إلا طيبا ولا تضع إلا طيبا .
هامش
( 1 ) . سورة الواقعة : الآية 10 .
( 2 ) . الخداج : ناقص الخلقة .