المصادر :
1 . رشفة الصادي : ص 177 .
2 . المواهب اللدنية : ج 1 ص 404 .
154
المتن
قال البرسي في قوله تعالى :
« وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
« 1 » :
والكتاب المبين هم ، منهم اسم وصفة بعدد البروج والشهور لا يزيد ولا ينقص ، وهو سر كشف لي من غطائه فكشف بغطائه ، وهو :
لا إله إلا اللّه ( 12 ) ، محمد رسول اللّه ( 12 ) ، النبي المصطفى ( 12 ) ، الصادق الأمين ( 12 ) ، وعلي باب الهدى ( 12 ) ، أمين اللّه حقا ( 12 ) ، الوصي المرتضى ( 12 ) ، القائم بالقسط ( 12 ) ، خليفة اللّه حقا ( 12 ) ، أمير المؤمنين ( 12 ) ، فاطمة أمة اللّه ( 12 ) ، . . . إلى آخر الأئمة عليهم السّلام .
المصادر :
مشارق الأمان ولباب حقائق الإيمان للبرسي ( مخطوط ) : في ذكر المعصومين عليهم السّلام .
155
المتن
قال النمازي في حدائقه : في جملة من الأخبار ما يوهم كون مريم أفضل منها ومن أمها ، أو مساوية لها عليها السّلام في الفضل ؛ فمن ذلك ما ورد أن النبي صلّى اللّه عليه وآله لما شهد ما نزل بحضرة الصديقة الطاهرة عليها السّلام من المائدة السماوية وطعام الجنة ، حمد اللّه شاكرا وقال : الحمد للّه الذي لم يخرجني من الدنيا حتى أعطاني بنتا مثل مريم .
هامش
( 1 ) . سورة الأنعام : الآية 59 .