تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
عَيْنُها »
« 24 » ،
« فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ »
« 25 » ،
« يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ »
« 26 » ،
« وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ »
« 27 » ،
« إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ »
« 28 » ،
« إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ »
« 29 » ،
« وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ »
« 30 » ،
« فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ »
« 31 » ،
« وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ »
« 32 » ،
« إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ . إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ »
« 33 » ،
« فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها »
« 34 » ، و
« قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها »
. « 35 » وأما مريم ، فلما كانت النصارى اعتقدوا أنها زوجة اللّه سبحانه وعيسى ولده ، « تعالى اللّه عما يقول الظالمون » ، وكان عند العرب تصريح الرجل باسم زوجته متنكرا غايته وفي أعلى درجة من الشناعة . فلذلك صرّح سبحانه وتعالى باسم مريم في آيات كثيرة من كتابه في ذلك غايتها ليتأنّف السامعون وينتبهوا من تكثير التصريح باسمها وتكريرها على أنها ليست كما يزعمه النصارى زوجة له تعالى ، ولو كانت كما يزعمون لطوى من ذكر اسمها بالمرة فكيف بالتصريح له بهذه المرتبة من الكثرة . فلاحظ قوله سبحانه وتعالى عز وجل :
« وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا »
« 36 » ،
« وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً »
« 37 » ،
« وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا
هامش
( 24 ) . سورة طه : الآية 40 . ( 25 ) . سورة طه : الآية 117 . ( 26 ) . سورة البقرة : الآية 35 . ( 27 ) . سورة الأنبياء : الآية 90 . ( 28 ) . سورة آل عمران : الآية 35 . ( 29 ) . سورة النمل : الآية 23 . ( 30 ) . سورة يوسف : الآية 21 . ( 31 ) . سورة الأعراف : الآية 83 . ( 32 ) . سورة الأحزاب : الآية 37 . ( 33 ) . سورة الشعراء : الآية 171 . ( 34 ) . سورة الذاريات : الآية 29 . ( 35 ) . سورة المجادلة : الآية 1 . ( 36 ) . سورة الأنبياء : الآية 21 . ( 37 ) . سورة النساء : الآية 156 .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 332 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني