المصادر :
1 . الدر السحابة : ج 1 ص 280 ح 12 .
2 . تاريخ مدينة دمشق : ج 3 ص 147 .
3 . المعجم الكبير ، على ما في الدر السحابة .
4 . المعجم الصغير ، على ما في الدر السحابة .
5 . دلائل النبوة : ج 3 ص 156 .
الأسانيد :
1 . في تاريخ مدينة دمشق : حدثنا محمود بن عبد الرحمن البستي ، أنبأنا أحمد بن عمر ، أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنبأنا عبيد اللّه بن محمد ، أنبأنا محمد بن إسماعيل ، أنبأنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا يحيى بن أيوب ، أنبأنا ابن الهاد ، حدثني عمر بن عبد اللّه ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة .
2 . في دلائل النبوة : أخبرنا أبو الحسن بن بشران ، قال : أخبرنا علي بن محمد ، قال :
أخبرنا يحيى بن أيوب ، ، قال : أخبرنا سعيد بن أبي مريم ، قال : أخبرنا يحيى بن أيوب ، قال : حدثني ابن الهاد ، قال : حدثني عمر بن عبد اللّه ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة .
153
المتن
عن عائشة : أقرأها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله السلام من جبريل ، وخديجة أقرأها جبريل السلام من ربها على لسان محمد صلّى اللّه عليه وآله ، فهي أفضل .
قيل له : فمن أفضل أخديجة أم فاطمة ؟ فقال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « إن فاطمة عليها السّلام بضعة مني » ، فلا أعدل ببضعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أحدا .
قال السهيلي : وهذا استقراء حسن ، ويشهد لصحة هذا الاستقراء أن أبا لبابة حين ارتبط نفسه وحلف ألا يحلّه إلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فجاءت فاطمة عليها السّلام لتحلّه ، فأبى من أجل قسمه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنما فاطمة عليها السّلام بضعة مني ، فحلّته .
وسنذكر الحديث في موضعه بأسناده .