« فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ »
. « 1 »
فنظرا إلى منزلة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السّلام بعدهم ، فوجداها أشرف منازل أهل الجنة ، فقالا : ربنا لمن هده المنزلة ؟ فقال اللّه جل جلاله :
ارفعا رءوسكما إلى ساق العرش .
فرفعا رءوسهما فوجدا أسماء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة :
مكتوبة على ساق العرش بنور من نور اللّه الجبار جل جلاله ، فقالا : يا ربنا ! ما أكرم أهل هذه المنزلة عليك وما أحبّهم إليك وما أشرفهم لديك ! فقال اللّه جل جلاله : لولاهم ما خلقتكما . هؤلاء خزنة علمي وأمنائي على سرّي . إياكما أن تنظرا إليهم بعين الحسد وتمنّيا منزلتهم عندي ومحلهم من كرامتي ، فتدخلان بذلك في نهيي وعصياني « فتكونا من الظالمين » . . . .
المصادر :
1 . تفسير نور الثقلين : ج 2 ص 12 ح 35 ، عن معاني الأخبار .
2 . معاني الأخبار : ص 109 ح 1 .
الأسانيد :
في معاني الأخبار : حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدثنا أبو محمد بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، قال :
حدثنا تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام .
148
المتن
قال عبد اللّه بن عمر : كنّا نفاضل ونقول : أبو بكر وعمر وعثمان ويقول قائلهم : فلان وفلان ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن ! فعلي عليه السّلام ؟ قال : علي عليه السّلام من أهل بيت لا يقاس
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : الآية 35 .