يا محمد ، إنك أفضل النبيين ، وعلي عليه السّلام أفضل الوصيين ، وفاطمة عليها السّلام سيدة نساء العالمين ، والحسن والحسين عليهما السّلام أكرم من دخل الجنان من أولاد المرسلين ، وشيعتهم أفضل من تضمّنته عرصات القيامة ؛ يشتملون على غرف الجنان وقصورها ومتنزّهها .
فلم يزالوا يقولون ذلك في مصدري ومرجعي ، فلو لا أن اللّه تعالى حجب عنها آذان الثقلين لما بقي أحد إلا سمعها .
المصادر :
مائة منقبة لابن شاذان : ص 61 ح 35 .
143
المتن
قال الحافظ رجب البرسي في مناقب أهل البيت عليهم السّلام : فهؤلاء سادة الأنام ومصابيح الظلام وكعبة الاعتصام . . . . ثم خصّهم بالمقام الخاص ، وجعلهم قنطرة الإخلاص ونهج النجاة والخلاص فقال :
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
. « 1 » وهي خصوصية خصّ بها الرب الكريم فاطمة الزهراء عليها السّلام بضعة الرؤوف الرحيم صلّى اللّه عليه وآله . . . .
المصادر :
مشارق أنوار اليقين : ص 106 .
144
المتن
عن سلام المستنير ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه تعالى :
« كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها »
« 2 » ، فقال :
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .
( 2 ) . سورة إبراهيم : الآية 25 .