146
المتن
عن علي عليه السّلام في قوله عز وجل :
« إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى »
« 1 » : فإن النبي صلّى اللّه عليه وآله لما أسري به إلى ربه قال : وقف بي جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أر مثلها ، على كل غصن منها ملك وعلى كل ورقة منها ملك وعلى كل ثمرة منها ملك ، وقد تجلّلها نور من نور اللّه عز وجل . . . ، إلى قوله تعالى :
يا محمد ، إني اصطفيتك بالنبوة وبعثتك بالرسالة ، وامتحنت عليا عليه السّلام بالبلاغ والشهادة على أمتك ، وجعلته حجة في الأرض معك وبعدك ، وهو نور أوليائي وولي من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين .
يا محمد ، وزوجته فاطمة عليها السّلام . فإنه وصيك ووارثك ووزيرك . . . .
المصادر :
1 . تأويل الآيات الباهرة : ج 2 ص 628 ح 9 .
2 . بحار الأنوار : ج 36 ص 162 ح 144 .
3 . تفسير محمد بن العباس ، على ما في تأويل الآيات .
الأسانيد :
في تفسير محمد بن العباس : حدثنا محمد بن همام ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عيسى بن داود ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليهم السّلام .
147
المتن
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث طويل ، وفيه قال : فلما أسكن اللّه عز وجل آدم وزوجته الجنة ، قال لهما :
« كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ »
يعني شجرة الحنطة
هامش
( 1 ) . سورة النجم : الآية 16 .