تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
ومما يناسب هذا أيضا جواب بعض مشايخنا المعاصرين - وكان رجلا مزّاحا - . فسأله سلطان البصرة يوما بحضور جماعة من علماء الجمهور - وكان ذلك السلطان منهم أيضا - فقال : يا شيخ ، أيّما أفضل : فاطمة عليها السّلام أم عائشة ؟ فقال ذلك الشيخ : عائشة أفضل . فقال : ولم هذا ؟ فقال : لقوله تعالى « فضّل اللّه المجاهدين . . . على القاعدين درجة » « 1 » ، وعائشة خرجت من المدينة إلى البصرة وجهّزت العساكر وجاهدت عليا عليه السّلام وبني هاشم وأكابر الصحابة حتى قتل بسببها خلق كبير ، وأما فاطمة عليها السّلام فقد لزمت بيتها وما خرجت منه إلا إلى المسجد لطلب فدك والعوالي من أبي بكر ، ولما منعها منه استقرّت في مكانها إلى يوم موتها . فضحك السلطان والحاضرون ، وقال السلطان : هذا يا شيخ تشنيع لطيف . ومثل هذه الجوابات كثير ، وسنفرّد له نورا إن شاء اللّه تعالى .

المصادر :

الأنوار النعمانية : ج 1 ص 42 ، 69 ، 99 .

93

المتن

قال الفاضل الدربندي في فضل فاطمة عليها السّلام : اعلم إن قول سيد الشهداء - روحي له الفداء - في مقام تسليته وتعزيته أخواته وحريمه : « إن جدي خير مني وأبي خير مني وأخي خير مني » مما يدلّ على كون الصديقة الكبرى عليها السّلام والحجة المعصومة العظمى فاطمة الزهراء عليها السّلام بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الطاهرين المعصومين أفضل من الحسن والحسين عليهما السّلام .
هامش
( 1 ) . سورة النساء : الآية 95 .