يونس بن إسحاق وكانت عمتي ، قالت : حدثتني بهجة بنت الحارث بن عبد اللّه ، عن خالها عبد اللّه بن منصور وكان رضيعا لبعض ولد زيد بن علي ، قال .
91
المتن
قال محمد بن أبي طالب الموسوي : لما ورد الكتاب على الوليد بقتل الحسين عليه السّلام ، عظم ذلك عليه ثم قال : واللّه لا يراني اللّه أقتل ابن نبيّه ، ولو جعل يزيد لي الدنيا بما فيها .
قال : وخرج الحسين عليه السّلام من منزله ذات ليلة وأقبل إلى قبر جده فقال : السلام عليك يا رسول اللّه ، أنا الحسين بن فاطمة ، فرخك وابن فرختك ، وسبطك الذي خلّفتني في أمتك . . . .
المصادر :
عوالم العلوم : ج 17 ص 177 .
92
المتن
قال السيد الجزائري في نور مرتضوي في فضل علي عليه السّلام على غيره : . . . ومنها المصاهرة ، ولم يكن لأحد من الخلق مصاهرة مثل ما كانت له . وأما عثمان فهو وإن شاركه في كونه ختنا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، إلا أن أشرف أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هي فاطمة عليها السّلام ، ولذلك قال صلّى اللّه عليه وآله : سيدة نساء العالمين أربع ، وعدّ منهنّ فاطمة عليها السّلام ، ولم يحصل مثل هذا الشرف للبنتين اللتين هما زوجتا عثمان . . . .
ومنها المصاهرة ، فلا درجة أعلى منها ، وذلك أن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان يمتنّي بأن يكون له زوجة مثل فاطمة عليها السّلام فلم يحصل . وكفى به شرفا أن أكابر العرب خطبتها منه ، فأعرض عنهم ، وما زوّجها عليا عليه السّلام حتى زوّجه اللّه في السماء .