أما الاستدلال بذلك على كونها أفضل من الحسين عليه السّلام فظاهر ، وأما الاستدلال على كونها أفضل أيضا من الحسن عليه السّلام فبالإجماع المركب ، وعدم القائل بالفصل على أن السّياق مما يعطي ذلك .
وبالجملة ، فإن مسألة تفضيل الصديقة فاطمة الزهراء عليها السّلام على ولدها من الأئمة الطاهرين والحجج المعصومين عليهم السّلام فالأقوال مختلفة ، ولكن المختار عندي هو تفضيلها عليهم عليهم السّلام حتى على الحسن والحسين عليهما السّلام . فمن أراد تحقيق الحال والاطلاع على الأقوال في هذه المسألة وأدلّتها ، فليراجع إلى الفنّ الأعلى من الخزائن وهو فن الاعتقادات .
المصادر :
أسرار الشهادة : ص 277 .
94
المتن
قال الفرزدق في قصيدته الميمية :
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * بجده أنبياء اللّه قد ختموا
هذا ابن فاطمة الغرّاء نسبته * في جنة الخلد يجري باسمه القلم
المصادر :
الاختصاص : 192 .
95
المتن
قال الكلباسي في عدم جواز الاستخفاف بالتربة :
إن مقتضى رواية محمد بن مسلم المنع عن الاستخفاف بالتربة ، إلا أنه من باب