وكان ممّا عمّ اللّه شرف أمير المؤمنين عليه السّلام في الدنيا وكرامته في الآخرة ، أن خصّه بتزويجها إياه كريمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأحبّ الخلق إليه وقرة عينه وسيدة نساء العالمين عليها السّلام .
المصادر :
إعلام الورى بأعلام الهدى : ص 151 .
88
المتن
في الجواهر في كراهة الاستنجاء باليسار وفيها خاتم عليه اسم من أسماء اللّه والأنبياء والأئمة وفاطمة عليهم السّلام :
قال المؤلف : « بعد ذكر إلحاق باقي أسماء اللّه ، مختصها ومشتركها ، بعد القصد مستفادا من خبر أبي أيوب » ، نقلا عن الذكرى والدورس والبيان وروض الجنان إلحاق أسماء الأنبياء والأئمة عليهم السّلام . وفي جامع المقاصد زيادة اسم فاطمة عليها السّلام ، وهو الظاهر من الوسيلة . ولعل ما في خبر معاوية المتقدم من نفي البأس ، يراد به إدخاله الخلاء دون الاستنجاء ، كما قاله الشيخ . . . ، إلى آخر كلامه .
ثم إنه صرّح بعض الأصحاب بتقييد الكراهة بما إذا لم يستلزم تلويثا في النجاسة ، وإلا فيحرم بل قد يصل إلى حدّ الكفر مع قصد الإهانة والاستحقار . . . .
المصادر :
جواهر الكلام : ج 2 ص 72 .
89
المتن
حدثنا الصولي ، عن الصادق عليه السّلام في خبر :
أنه جرى بينه وبين محمد بن الحنفيّة كلام ، فكتب ابن الحنفية إلى الحسين عليه السّلام :