والحسين عليهم السّلام ، وأن النبي صلّى اللّه عليه وآله جلّلهم بعباء خيبرية ثم قال : اللهم إن هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . فقالت أم سلمة : وأنا يا رسول اللّه من أهل بيتك ؟ فقال لها : إنك على خير .
ولا تخلو الإرادة في الآية إما أن تكون إرادة محضة لم يتبعها الفعل ، أو إرادة وقع الفعل عندها . والأول باطل لأن ذلك لا تخصيص فيه لأهل البيت بل هو عام بجميع المكلفين ، ولا مدح في الإرادة بمجردها ، واجتمعت الأمة على أن الآية فيها تفضيل لأهل البيت عليهم السّلام وآية لهم عمن سواهم .
فثبت الوجه الثاني ، وفي ثبوته ما يقتضي عصمة من عني بالآية ، وأن شيئا من القبائح لا يجوز أن يقع منهم ، على أن غير من سمّيناه لا شك أنه غير مقطوع على عصمته والآية موجبة للعصمة . فثبت أنها فيمن ذكرناهم لبطلان تعلّقها بغيرهم .
المصادر :
إعلام الورى بأعلام الهدى : ص 148 .
10
المتن
قال الملا داود الكعبي في ذكر فاطمة عليها السّلام : . . . وكانت عليها السّلام معصومة مع عدم الإمامة ، ذات معجزات وكرامات مع عدم النبوة والإمامة . . . .
المصادر :
فاطمة الزهراء عليها السّلام للكعبي : ج 2 ص 32 .
11
المتن
عن صحيح الدارقطني : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمر بقطع يد لصّ ، فقال اللصّ : يا رسول اللّه !