وروى عن الترمذي ، عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إني تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ؛ أحدهما أعظم من الآخر ، وهو كتاب اللّه ، حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي . لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض . فانظروا كيف تخلّفوني فيهما .
وروى في المشكاة عن أبي ذر ، أنه قال - وهو آخذ بباب الكعبة - : سمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : ألا إن مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح ؛ من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك .
وروى في جامع الأصول والمشكاة من صحيح الترمذي ، عن زيد بن أقم : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام : أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم .
وروى البخاري ومسلم في صحيحهما وأحمد في مسنده ، عن ابن عباس ، قال : لما نزل :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
« 1 » ، قالوا : يا رسول اللّه ! من قرابتك الذين وجب علينا مودّتهم ؟ قال : علي وفاطمة وابناهما عليهم السّلام . . . .
المصادر :
بحار الأنوار : ج 29 ص 335 .
9
المتن
قال الطبرسي في ذكر ما يوجب الدلالة على عصمتها : . . . من أوكد الدلائل على عصمتها قوله سبحانه :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 2 » ، ووجه الدلالة أن الأمة اتفقت أن المراد بأهل البيت في الآية هم أهل بيت رسول اللّه عليهم السّلام ، ووردت الرواية من طريق الخاص والعام أنها مختصّة بعلي وفاطمة والحسن
هامش
( 1 ) . سورة الشورى : الآية 23 .
( 2 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .