المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 63 ح 55 ، عن الكافي .
2 . الكافي : ج 1 ص 460 ح 7 .
الأسانيد :
في الكافي : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
8
المتن
عن ابن عباس ، قال : خرج أعرابي من بني سليم . . . ، إلى أن قال ابن عباس :
واللّه ما استتمّت الدعوة ، فإذا هي بصحفة من ورائها يفور قتارها ، وإذا قتارها أزكى من المسك الأذفر . فاحتضنتها ثم أتت بها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلي والحسن والحسين عليهم السّلام .
فلما أن نظر إليها علي بن أبي طالب عليه السّلام قال لها : يا فاطمة ! من أين لك هذا ؟ ولم يكن عهد عندها شيئا . فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله : كل يا أبا الحسن ولا تسأل . الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رزقني ولدا مثلها عليها السّلام مثل مريم بنت عمران ؛ «
كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ . . .
» . « 1 »
قال : فأكل النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وخرج النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وتزوّد الأعرابي واستوى على راحلته وأتى بني سليم . . . .
إلى آخر القصة وإسلام أربعة آلاف رجل من بني سليم .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 69 ح 61 ، عن بعض كتب المناقب .
2 . بعض كتب المناقب ، على ما في البحار .
3 . كتاب قديم من مؤلفات العامة ، على ما في البحار .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 33 .