2 . المناقب : ج 3 ص 339 ، شطرا منه .
3 . الخرائج : ج 2 ، ص 537 ح 13 .
4 . مستدرك سفينة البحار : ج 9 ص 444 ، بتفاوت فيه .
5 . مستدرك سفينة البحار : ج 1 ص 297 ، بتفاوت فيه .
5
المتن
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إن فاطمة عليها السّلام ضمنت لعلي عليه السّلام عمل البيت والعجين والخبز وقمّ البيت ، وضمن لها علي عليه السّلام ما كان خلف الباب . . . ، إلى قوله :
فأقبل ( علي عليه السّلام ) فوجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جالسا وفاطمة عليها السّلام تصلّي وبينهما شيء مغطّى .
فلما فرغت ، اجترّت ذلك الشيء فإذا جفنة من خبز ولحم ، قال : يا فاطمة ! أنّى لك هذا ؟
قالت : «
هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
» .
فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألا أحدّثك بمثلك ومثلها ؟ قال : بلى . قال : مثلك زكريا إذ دخل على مريم المحراب فوجد «
عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
» « 1 » ، فأكلوا منها شهرا .
وهي الجفنة التي يأكل منها القائم عليه السّلام وهي عندنا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 31 ح 38 ، عن تفسير العياشي .
2 . تفسير العياشي : ج 1 ص 171 ح 41 .
6
المتن
عن جابر بن عبد اللّه ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . وجاء في آخره :
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 33 .