تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
إنها زوجة علي بن أبي طالب عليه السّلام وهي بحكمه . وسألوه أن يشفع إلى علي عليه السّلام في ذلك . وقد جمع اليهود الطمّ والرمّ من الحلي والحلل ، وظنّ اليهود أن فاطمة عليها السّلام تدخل في بذلتها وأرادوا استهانة بها . فجاء جبرئيل بثياب من الجنة وحلي وحلل ، لم يروا مثلها . فلبستها فاطمة عليها السّلام وتحلّت بها ، فتعجّب الناس من زينتها وألوانها وطيبها . فلما دخلت فاطمة عليها السّلام دار اليهود ، سجد لها نساؤهم يقبّلن الأرض بين يديها ، وأسلم بسبب ما رأوا خلق كثير من اليهود .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 30 ح 37 ، عن الخرائج . 2 . الخرائج : ج 2 ص 538 .

4

المتن

روي أن عليا عليه السّلام اقترض من يهودي شعيرا واسترهنه شيئا ، فدفع إليه ملاءة فاطمة عليها السّلام رهنا وكانت من الصوف ، فأدخلها اليهودي إلى دار ووضعها في بيت . فلما كانت الليلة ، دخلت زوجته البيت الذي فيه الملاءة بشغل ، فرأت نورا ساطعا في البيت ؛ أضاء به كله . فانصرفت إلى زوجها فأخبرته بأنها رأت في ذلك البيت ضوءا عظيما . فتعجّب اليهودي زوجها وقد نسي أن في بيته ملاءة فاطمة عليها السّلام . فنهض مسرعا ودخل البيت ، فإذا ضياء الملاءة ينشر شعاعها كأنه يشتعل من بدر منير يلمع من قريب . فتعجّب من ذلك فأنعم النظر في موضع الملاءة ، فعلم أن ذلك النور من ملاءة فاطمة عليها السّلام . فخرج اليهودي يعدو إلى أقربائه وزوجته تعدو إلى أقربائها ، فاجتمع ثمانون من اليهود ، فرأوا ذلك فأسلموا كلهم .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 30 ح 36 .