وألقي على بعض مزابل المدينة ، لا يقدم أحد على مواراته خوفا من المهاجرين والأنصار . حتى احتيل لدفنه بعد ثلاث ؛ فأخذ سرا فدفن في « حشّ كوكب » ، وهي مقبرة كانت لليهود بالمدينة .
فلما ساروا إلى المقبرة ليدفنوه ، ناداهم قوم من بني مازن : واللّه لئن دفنتموه هاهنا لنخبرنّ الناس غدا . فاحتملوه وكان على باب وإن رأسه على الباب ليقول : طق طق ، حتى ساروا به إلى حشّ كوكب . فاحتفروا له .
قال الأعثم الكوفي : إنهم دفنوه بعد ما ذهب الكلاب بإحدى رجليه .
المصادر :
جزاء أعداء الصديقة الشهيدة عليها السّلام : ص 138 .