ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
» . « 1 »
وقد نقلت ذلك من النسخة التي نسخها جعفر الدوريستي بخطه ، ونقلها إلى الفارسية في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ، ونحن نقلناها إلى العربية من الفارسية ثانيا ببلدة كاشان ، واللّه موفق في مثل هذه السنة ؛ سنة ستين وخمسمائة .
المصادر :
دار السلام : ج 1 ص 224 .
14
المتن
عن إرشاد القلوب . . . إن عمر قد جعل لنفسه سربا تحت الأرض من بيته إلى المسجد . فقعد أبو لؤلؤة في السرب ، فضربه بخنجر في بطنه .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 3 ص 374 ، عن إرشاد القلوب .
2 . إرشاد القلوب ، على ما في البحار .
15
المتن
قال ياسين بن أحمد الصوّاف في حديث بعد طعنة أبي لؤلؤة لبطن عمر :
. . . واحتمل عمر إلى منزله . ثم دعي طبيبا ، فسقاه نبيذا حلوا ، فخرج من جوفه فلم يدر نبيذ هو أم دم . فدعي بطبيب آخر ، فسقاه لبنا ، فخرج اللبن من جرحه أبيضا بحاله . فقال له الطبيب : أوص بما شئت فإنك ميت . . . .
هامش
( 1 ) . سورة الأنعام : الآية 45 .