المصادر :
عقد الدرر للصوّاف : ص 65 .
16
المتن
قال علي بن يوسف المطهر الحلّي في قتل عثمان : . . . وحاصروه تسعة وأربعين يوما ، وقيل : حاصروه شهرين وعشرين يوما . وكان أول من دخل إليه الدار محمد بن أبي بكر فأخذ بلحيته ، فقال : دعها يا ابن أخي ، فو اللّه لقد كان أبوك يكرمها ، فاستحيى وخرج .
ثم دخل رومان بن سرحان ، عداده في مراد ، وهو من ذي أصبح معه خنجر .
فاستقبله به قال : على أيّ دين أنت يا نعثل ؟ . . . ، وضربه على صدغه الأيسر ، فقتله فخرّ . . . . ودخل رجل من أهل مصر معه السيف فقال : واللّه لأقطعنّ أنفه .
المصادر :
العدد القوية : ص 202 .
17
المتن
في جزاء أعداء الصديقة الشهيدة عليها السّلام : . . . وبقي عثمان يومه كذلك مطروحا إلى الليل .
فحمله رجل على باب ليدفنوه ، فعرض لهم ناس ليمنعوهم من دفنه .
اختلف فيمن باشر قتل عثمان بنفسه ؛ فقيل محمد بن أبي بكر ضربه بمشقص ، وقيل رومان ، وقيل سودان ، وقيل : أن محمد بن أبي بكر أخذ بلحيته فهزّها وقال :
ما أغنى عنك معاوية وما أغنى عنك ابن أبي سرحان وما أغنى عنك ابن عامر . وأشار إلى من معه ، فطعنه أحدهم فقتلوه .