في هذا الفصل
نكتفي في مقدمة هذا الفصل بآية من الكتاب العزيز وروايتين عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعن فاطمة الزهراء عليها السّلام ، وهذه الآية والروايتين تنبؤ عن عظيم الجرم في إيذاء السيدة الصديقة الطاهرة عليها السّلام .
1 . قال اللّه تبارك وتعالى : «
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
» . « 1 »
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ، وهو قول اللّه عز وجل : «
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . . .
» . « 2 »
2 . عن فاطمة الزهراء عليها السّلام في دخول أبي بكر وعمر على فاطمة عليها السّلام لعيادتها في حديث طويل : . . . فقالت : نشدتكما باللّه ، هل سمعتما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : فاطمة بضعة مني ، فمن آذاها فقد آذاني ؟ قالا : نعم . فرفعت يدها إلى السماء فقالت : اللهم إنهما قد آذياني ، فأنا أشكوهما إليك وإلى رسولك ، ولا واللّه لا أرضي عنكما أبدا حتى ألقى
هامش
( 1 ) . الأحزاب : الآية 57 .
( 2 ) . تفسير القمي : ج 2 ص 196 .