تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
4 . تفسير المراغي : ج 3 ص 175 ، بتفاوت فيه . 5 . تفسير الجلالين للسيوطي : في تفسير آية المباهلة ، بتفاوت فيه . 6 . إمتاع الأسماع : ج 1 ص 502 ، شطرا منه . 7 . روح المعاني : ج 3 ص 188 ، بتفاوت فيه .

84

المتن

قال السيد الشريف الرضي في ذيل آية المباهلة : فلما دعاهم إلى الملاعنة ، أقعد بين يديه أمير المؤمنين عليا عليه السّلام ومن ورائه فاطمة عليها السّلام وعن يمينه الحسن عليه السّلام وعن يساره الحسين عليهم السّلام ، ودعاهم هو صلّى اللّه عليه وآله أن يلاعنوه . فامتنعوا من ذلك خوفا عن أنفسهم وإشفاقا عن عواقب صدقه وكذبهم . وكان دعاء الأبناء مصروفا إلى الحسن والحسين عليهما السّلام ودعاء النساء مصروفا إلى فاطمة عليها السّلام ودعاء الأنفس مصروفا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، إذ لا أحد في الجماعة يجوز أن يكون ذلك متوجها إليه غيره ، لأن دعاء الإنسان نفسه لا يصحّ ، كما لا يصحّ أن يأمر نفسه .

المصادر :

حقائق التأويل في متشابه التنزيل للشريف الرضي : ص 203 .

85

المتن

قال السيد الشريف الرضي في ذكر المباهلة : . . . ومن شجون هذه المسألة ما حكي عن القاسم بن سهل النوشجاني ، قال : كنت بين يدي المأمون في إيوان أبي مسلم بمرو وعلي بن موسى الرضا عليه السّلام قاعد عن يمينه . فقال لي المأمون : يا قاسم ، أيّ فضائل صاحبك أفضل ؟ فقلت : ليس شيء منها أفضل من آية المباهلة ، فإن اللّه سبحانه جعل نفس رسوله صلّى اللّه عليه وآله ونفس علي عليه السّلام واحدة .