4 . تفسير المراغي : ج 3 ص 175 ، بتفاوت فيه .
5 . تفسير الجلالين للسيوطي : في تفسير آية المباهلة ، بتفاوت فيه .
6 . إمتاع الأسماع : ج 1 ص 502 ، شطرا منه .
7 . روح المعاني : ج 3 ص 188 ، بتفاوت فيه .
84
المتن
قال السيد الشريف الرضي في ذيل آية المباهلة : فلما دعاهم إلى الملاعنة ، أقعد بين يديه أمير المؤمنين عليا عليه السّلام ومن ورائه فاطمة عليها السّلام وعن يمينه الحسن عليه السّلام وعن يساره الحسين عليهم السّلام ، ودعاهم هو صلّى اللّه عليه وآله أن يلاعنوه . فامتنعوا من ذلك خوفا عن أنفسهم وإشفاقا عن عواقب صدقه وكذبهم .
وكان دعاء الأبناء مصروفا إلى الحسن والحسين عليهما السّلام ودعاء النساء مصروفا إلى فاطمة عليها السّلام ودعاء الأنفس مصروفا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، إذ لا أحد في الجماعة يجوز أن يكون ذلك متوجها إليه غيره ، لأن دعاء الإنسان نفسه لا يصحّ ، كما لا يصحّ أن يأمر نفسه .
المصادر :
حقائق التأويل في متشابه التنزيل للشريف الرضي : ص 203 .
85
المتن
قال السيد الشريف الرضي في ذكر المباهلة : . . . ومن شجون هذه المسألة ما حكي عن القاسم بن سهل النوشجاني ، قال : كنت بين يدي المأمون في إيوان أبي مسلم بمرو وعلي بن موسى الرضا عليه السّلام قاعد عن يمينه . فقال لي المأمون : يا قاسم ، أيّ فضائل صاحبك أفضل ؟ فقلت : ليس شيء منها أفضل من آية المباهلة ، فإن اللّه سبحانه جعل نفس رسوله صلّى اللّه عليه وآله ونفس علي عليه السّلام واحدة .