31 . الأئمة الاثنا عشر عليهم السّلام : ص 53 .
. 32 روح المعاني للآلوسي : ج 3 ص 186 .
. 33 تاريخ مدينة دمشق : ج 14 ص 167 ، بتفاوت فيه .
. 34 أسد الغابة : ج 4 ص 104 .
. 35 تفسير المنار : ج 3 ص 322 .
. 36 الرياض النضرة : ج 3 ص 134 .
. 37 فضائل الخمسة عليهم السّلام : ج 1 ص 170 .
. 38 تفسير الحبري : ج 13 ص 248 ، بتفاوت وزيادة .
. 39 التسهيل لعلوم التنزيل : ج 1 ص 109 .
. 40 كتاب معرفة الحديث : ص 50 .
. 41 العقد الفريد : ج 5 ص 62 ، بتفاوت فيه .
83
المتن
قال البيضاوي في قصة المباهلة : . . . فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد غدا محتضنا الحسين عليه السّلام آخذا بيد الحسن عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام تمشي خلفه وعلي عليه السّلام خلفها ، وهو يقول : إذا أنا دعوت فأمّنوا . فقال أسقفهم : يا معشر النصارى ! إني لأرى وجوها لو سألوا اللّه تعالى أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله ، فلا تباهلوا فتهلكوا . فأذعنوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبذلوا له الجزية ؛ ألفي حلة حمراء وثلاثين درعا من حديد .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : والذي نفسي بيده ، لو تباهلوا لمسخوا قردة وخنازير واضطرم عليهم الوادي نارا ولاستاصل اللّه نجران وأهله حتى الطير على الشجر .
وهو دليل على نبوته وفضل على من أتى من أهل بيته عليهم السّلام .
المصادر :
1 . أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي : ج 1 ص 163 .
2 . حاشية الصاوي على تفسير الجلالين : ج 1 ص 159 ، بتفاوت فيه .
3 . الجامع لأحكام القرآن : ج 4 ص 104 ، بتفاوت فيه .