الأواقي ؛ ثمن كل حلة أربعون درهما . فما زاد أو نقص فعليّ حساب ذلك . يؤدّون ألفا منها في صفر وألفا منها في رجب . وعليهم أربعون دينارا مثواة رسولي مما فوق ذلك ، وعليهم في كل حدث يكون باليمن من كل ذي عدن عارية مضمونة لهم بذلك ، جوار اللّه وذمة محمد بن عبد اللّه . فمن أكل الربا منهم بعد عامهم هذا فذمتي منه بريئة .
وأخذ القوم الكتاب وانصرفوا .
المصادر :
1 . الإرشاد : ص 168 .
2 . أعيان الشيعة : ص 275 .
60
المتن
قال الشيخ المفيد في قصة أهل نجران : . . . إن اللّه تعالى حكم في آية المباهلة لأمير المؤمنين عليه السّلام بأنه نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، كاشفا بذلك عن بلوغه نهاية الفضل ومساواته للنبي صلّى اللّه عليه وآله في الكمال والعصمة من الآثام .
وأن اللّه جل ذكره جعله وزوجته وولديه - مع تقارب سنهما - حجة لنبيه صلّى اللّه عليه وآله وبرهانا على دينه ، ونصّ على الحكم بأن الحسن والحسين عليهما السّلام أبناؤه وأن فاطمة عليها السّلام نساؤه المتوجه إليهنّ الذكر والخطاب في الدعاء إلى المباهلة والاحتجاج ، وهذا فضل لا يشركهم فيه أحد من الأمة ، ولا قاربهم فيه ولا ماثلهم في معناه .
المصادر :
الإرشاد : ص 170 .