المصادر :
مشارق أنوار اليقين : ص 24 .
13
المتن
عن الكاظم عليه السّلام : أنه سأله نصراني عن تفسير هذه الآية في الباطن ، فقال : أما
« حم »
« 1 » فهو محمد صلّى اللّه عليه وآله ، وهو في كتاب هود الذي أنزل عليه وهو منقوص الحروف . وأما
« الْكِتابِ الْمُبِينِ »
فهو أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، وأما الليلة ففاطمة عليها السّلام .
وأما قوله :
« فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ »
« 2 » ، يقول : يخرج منها خير كثير ، فرجل حكيم ورجل حكيم ورجل حكيم .
فقال الرجل : صف لي الأول والآخر من هؤلاء الرجال ؟ فقال : إن الصفات تشتبه .
ولكن الثالث من القوم أصف لك ؛ ما يخرج من نسله وأنه عندكم لفي كتاب التي نزلت عليكم إن لم تغيّر أو تحرّفوا وتكفروا ، وقديما ما فعلتم الحديث . « 3 »
المصادر :
مجمع النورين : ص 42 .
14
المتن
قال في عظمة الصديقة الكبرى عليها السّلام : إن العقل يقف حائرا أمام سيرة النبي صلّى اللّه عليه وآله مع الصديقة الكبرى عليها السّلام ، لا سيما عندما نراه يقبّل يدها الكريمة ، فقد روت عائشة : إن فاطمة عليها السّلام كانت إذا دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قام إليها فأخذ بيدها وقبّلها وأجلسها في
هامش
( 1 ) . سورة الدخان : الآية 1 - 4 .
( 2 ) . سورة الدخان : الآية 1 - 4 .
( 3 ) . قد نقل الحديث بدون المصدر والسند ولم أجده في المصادر .