32
المتن
قال السيد الكفائي : إن فاطمة عليها السّلام تحدث الملائكة ويحدّثونها ، كما أنها أمها خديجة وهي في بطنها ؛ كانت تحدّثها وتؤنسها .
وما روي عن مصحف فاطمة عليها السّلام ، فهو مصحفها الذي فيه علم مكان وما يكون ، كانت الملائكة وجبرئيل معهم يحدّثونها ويخبرها جبرئيل عن أبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وذلك مدة حزنها وجزعها على فراقه . فكانت الملائكة تسلّيها وجبرئيل يحدّثها عنه وعن مكانه ، وبما يكون بعدها وما يجري على ذريتها . فكانت تخبر عليا عليه السّلام بذلك فيسجّل علي عليه السّلام ذلك ، فكان مصحفا سمّي مصحف فاطمة عليها السّلام .
المصادر :
الزهراء عليها السّلام في السنة والتاريخ والأدب : ج 1 ص 36 .
33
المتن
قال الوليد : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا وليد ، إني نظرت في مصحف فاطمة عليها السّلام ، فاسئل « 1 » فلم أجد لبني فلان فيها إلا كغبار النعل .
المصادر :
1 . بصائر الدرجات : ص 161 ح 32 .
2 . بصائر الدرجات : ص 169 ح 7 .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 841 ح 16 ، عن البصائر .
الأسانيد :
في بصائر الدرجات : حدثنا محمد بن إسماعيل ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن سنان ، عن داود بن سرحان ويحيى بن معمر وعلي بن أبي حمزة ، عن الوليد بن صبيح .
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر .