المصادر :
1 . بصائر الدرجات : ص 158 ح 23 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 ص 841 ح 15 ، عن البصائر .
3 . بحار الأنوار : ج 26 ص 47 ح 86 .
الأسانيد :
في البصائر : حدثنا محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن حمّاد بن عثمان ، قال :
حدّثني أبو بصير .
31
المتن
عن أبي بصير ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عليه السّلام عن مصحف فاطمة عليها السّلام ، فقال :
أنزل عليها بعد موت أبيها . قلت : ففيه شيء من القرآن ؟ فقال : ما فيه شيء من القرآن .
قلت : فصفه لي . قال : له دفّتان من زبرجدتين على طول الورق وعرضه حمراوين .
قلت : جعلت فداك ، فصف لي ورقه . قال : ورقه من درّ أبيض ، قيل له كن فكان .
قلت : جعلت فداك ، فما فيه ؟ قال : فيه خبر ما كان وخبر ما يكون إلى يوم القيامة ، وفيه خبر سماء سماء ، وعدد ما في السماوات من الملائكة وغير ذلك ، وعدد كل من خلق اللّه مرسلا وغير مرسل وأسمائهم وأسماء من أرسل إليهم وأسماء من كذب ومن أجاب ، وأسماء جميع من خلق اللّه من المؤمنين والكافرين من الأولين والآخرين ، وأسماء البلدان ، وصفة كل بلد في شرق الأرض وغربها ، وعدد ما فيها من المؤمنين وعدد ما فيها من الكافرين ، وصفة كل من كذب ، وصفة القرون الأولى وقصصهم ، ومن ولّى من الطواغيت ومدة ملكهم وعددهم ، وأسماء الأئمة وصفتهم وما يملك كل واحد واحد ، وصفة كبرائهم وجميع من تردّد في الأدوار .
قلت : جعلت فداك ، وكم الأدوار ؟ قال : خمسون ألف عام ، وهي سبعة أدوار ، فيه أسماء جميع ما خلق اللّه وآجالهم ، وصفة أهل الجنة وعدد من يدخلها وعدد من يدخل النار ، وأسماء هؤلاء وهؤلاء ، وفيه علم القرآن كما أنزل ، وعلم التوراة كما أنزلت ، وعلم الإنجيل كما أنزل ، وعلم الزبور ، وعدد كل شجرة ومدرة في جميع البلاد .